الشيخ الكليني
299
الكافي
مقام إبراهيم ( عليه السلام ) وسعى بين الصفا والمروة قال : فليحل ( 1 ) وليجعلها متعة إلا أن يكون ساق الهدي . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من طاف بالبيت وبالصفا والمروة أحل أحب أو كره . ( 2 ) 3 - أحمد ، عن الحسن بن علي ، عن يونس بن يعقوب ، عمن أخبره ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ما طاف بين هذين الحجرين الصفا والمروة أحد إلا أحل إلا سائق الهدي . ( باب ) * ( حج المجاورين وقطان مكة ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس لأهل سرف ولا لأهل مر ( 3 ) ولا لأهل مكة متعة يقول الله عز وجل : " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ( 4 ) " . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت لأهل مكة متعة ؟ قال : لا ولا لأهل بستان ولا لأهل ذات عرق ولا لأهل عسفان ونحوها . ( 5 )
--> ( 1 ) جواز عدول المفرد اختيارا إلى التمتع كما دل عليه الخبر مقطوع به في كلام الأصحاب بل ادعى في المعتبر عليه الاجماع لكن الأكثر خصوه بما إذا لم يتعين عليه الافراد وذهب الشهيد الثاني - رحمه الله - إلى جواز العدول مطلقا وكذا جواز عدول القارن مجمع عليه بين الأصحاب ( آت ) ( 2 ) يدل على مذهب الشيخ مع الحمل على عدم التلبية كما سبق . ( آت ) ( 3 ) سرف - بالسين المهملة ككتف - : موضع قريب من التنعيم وهو من مكة على عشرة أميال وقيل أقل وأكثر . ( مجمع البحرين ) وفي الصحاح المر - بالفتح - : الجبل وبطن مر أيضا وهو من مكة على مرحلة . ( 4 ) البقرة : 192 ويأتي معنى القاطن ذيل الحديث الرابع . ( 5 ) البستان بستان بنى عامر قرب مكة مجتمع النخلتين اليمانية والشامية . وذات عرق موضع بالبادية ميقات العراقيين : ( في ) . وعسفان موضع بين مكة والمدينة وبينه وبين مكة نحو ثلاث مراحل ونونه زائدة . ( المصباح )